امتياز عليخان العرشي
81
ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )
امير المؤمنين عليه السلام اين نامه را با كلمات زير آغاز كرده است : « اما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر مشاغبتى » 18 - نامهء سى و يكم : وصاياى امام به فرزندش امام حسن ( ع ) به هنگام مراجعت از صفين . « من الوالد الفان المقر للزمان المدبر العمر » ( 1 ) إلخ ( ج 3 ، ص 42 ) . ابو احمد حسن بن عبد اللّه بن سعيد عسكرى در كتاب ( الزواجر و المواعظ ) مجلسى [ بحار الانوار ، ج 17 ، ص 57 ] ، كلينى ( كتاب الرسائل ) ، [ بحار الانوار ، ج 17 ، ص 57 ] و حرانى در ( تحف العقول ، ص 14 ) . 19 - نامهء سى و دوم : به معاويه . « و أرديت جيلا من الناس كثيرا ، خدعتهم بغيك و القيتهم فى موج بحرك » ( 2 ) إلخ ( ج 3 ، ص 64 ) . ابو الحسن على بن محمد مدائنى ( فوت 224 ه . ق 839 م ) در تاريخ خود گويد : سر آغاز اين نامه چنين است : « اما بعد فان الدنيا دار تجارة و ربحها او خسرها فى الاخرة » . ( ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 281 ) . 20 - نامهء سى و چهارم : به محمد بن ابو بكر ، چون از دلتنگى او از بركنارى حكومت مصر و نشاندن مالك اشتر به جاى خويش آگاه گرديد . « اما بعد ، فقد بلغنى موجدتك من تسريح الاشتر الى عملك و انى لم افعل ذلك استبطاء لك فى الجهد . . . » ( 3 ) إلخ ( ج 3 ، ص 66 ) . ثقفى ( الغارات ) [ 1 268 چاپ مرحوم محدث ] ، ( ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 292 ) و طبرى در ( تاريخ ، ج 6 ، ص 55 ) 21 - نامهء سى و پنجم : به عبد الله بن عباس پس از شهادت محمد بن ابو بكر .
--> ( 1 ) از پدرى فانى كه به پيروزى زمان معترف و زندگى از او روى گردانيده . ( 2 ) و گروهى بسيار از مردمان را به هلاكت در افكندى و به گمراهى خويش فريفتى و آن سان به خيزاب درياى حيلتهاى خويش دچار ساختى . . . ( 3 ) اما بعد ، دل نگرانى تو به سبب گسيل داشتن اشتر به محل مأموريت تو به من گزارش گرديد ، اما من اين كار را نه از آن رو كردم كه تو در جهد كندى كرده باشى . . .